التصنيف: السياحة الدينيّة

السياحة في اسطنبول – قارتان بين يديك

Posted By : rahhalAdmin/ 1656 0

اسطنبول ، هذه المدينة الساحرة التي تجمع بين حداثة الغرب وسحر وأصالة الشرق، تتميّز بصلة وصل بين قارتي آسيا وأوروبا، تقع في شمال غرب إقليم مرمرة، حيث يقسمها مضيق البوسفور إلى قسمين الأول يقع في القارة الأوربية والثاني في القارة الآسيوية

السياحة في اسطنبول – قارتان بين يديك

سنبدأ حكايتنا الأسطورية في السياحة في اسطنبول ، هذه المدينة الساحرة التي تجمع بين حداثة الغرب وسحر وأصالة الشرق، تتميّز بصلة وصل بين قارتي آسيا وأوروبا، تقع في شمال غرب إقليم مرمرة، حيث يقسمها مضيق البوسفور إلى قسمين الأول يقع في القارة الأوربية والثاني في القارة الآسيوية، ولقد لعب موقعها المتميز دورا كبيرا في جعلها مدينة تاريخية وحاضرة لعدد كبير من الدول.

تاريخ اسطنبول القديم

ففي التاريخ القديم كانت اسطنبول عاصمة للإمبراطورية الرومانية وذلك من حوالي عام 330 إلى عام 395 ميلادي، ومن أصبحت عاصمة للإمبراطورية البيزنطية من عام 395 وحتى العام 1204، لتتحول بعدها إلى عاصمة للإمبراطورية اللاتينية من عام 1204 وحتى العام 1453، وأخيرا أصحبت حاضرة للدولة العثمانية من عام 1517 وحتى العام 1924.

تمتاز السياحة في اسطنبول بوجود العديد من الأماكن الدينية الأمر الذي أحاطها بهالة كبيرة من القدسية، وجعلها مزارا لعدد كبير من السياح.

أهمية مدينة اسطنبول السياحية

تعد اسطنبول أكبر مدينة في تركيا من حيث المساحة وعدد السكان، إذ يبلغ عدد سكان هذه المدينة حوالي ثلاثة عشر مليون نسمة.

وتعتبر السياحة في اسطنبول من أروع ما قد يقدم عليه السائح عند اختيار وجهته السياحية، فهي تضم العديد من الأوابد الأثرية، كما أنها تتميز بمناخ معتدل وبطبيعة رائعة حيث تنتشر الحدائق في كافة أنحائها الأمر الذي جعلها مقصدا لعدد كبير من سياح العالم.

ونظرا لأهمية مدينة اسطنبول السياحية، ولتعدد المناطق السياحية فيها سنقوم في رحاب هذا المقال بجولة إلى مدينة اسطنبول نتعرف من خلالها على أجمل المعالم السياحية في مدينة اسطنبول.

أجمل المعالم السياحية في مدينة اسطنبول

 

مسجد السلطان أحمد الأول

يعد مسجد السلطان أحمد الأول من أجمل المعالم السياحية في مدينة اسطنبول، ويعرف أيضا باسم الجامع الأزرق، ويعود تاريخ تشييده إلى الفترة الممتدة ما بين عامي 1609 و 1616 بأمر من السلطان أحمد الأول، ويتميز هذا المسجد ببنائه المميز، ويحتوي هذا المسجد على قبر السلطان أحمد الأول، بالإضافة إلى مدرسة وتكية

متحف آيا صوفيا

يعد هذا المتحف من أهم الأماكن السياحية في اسطنبول، ولقد شيد في العام 360 ميلادي ككاتدرائية، وفي العام 1453 تم تحويله إلى مسجد إسلامي، وفي العام 1934 قررت الدولة التركية تحويله إلى متحف، ويقع هذا المتحف بمقابل مسجد السلطان أحمد الأول.

مسلة تحتموس الثالث

وهي مسلة تعود بتاريخها للعصر الفرعوني، ولقد أمر الإمبراطور البيزنطي ثيودوسيوس الأول بنقلها إلى اسطنبول وذلك في العام 390 ميلادي.

السوق المسقوف

ويعد هذا السوق من أهم المعالم السياحية في المدينة، حيث أنه يستقبل أكثر من نصف مليون شخص في اليوم في أيام الصيف، ويعود تاريخ بناء هذا السوق للعام 1461، وتبلغ مساحته حوالي ثلاثين ألف متر مربع.

جسر البوسفور

يعد هذا الجسر صلة الوصل بين اسطنبول الأوربية واسطنبول الآسيوية، واكتمل بناؤه في العام 1973، ويبلغ طول هذا الجسر 1510 متر.

قصر الباب العالي

ويعد هذا القصر من أهم المعالم السياحية المرتبطة بالدولة العثمانية، حيث ظل هذا القصر المقر الرئيسي للسلاطين العثمانيين لمدة 400 سنة، بني هذا القصر في العام 1465 بأمر من السلطان محمد الفاتح، ويحتوي هذا القصر على بعض الآثار الإسلامية كعباءة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسيفه.

قصر دولمة باهجة

ويعد هذا القصر من أهم معالم مدينة اسطنبول، ولقد كان هذا القصر مقرا للسلاطين العثمانيين من عام 1856 وحتى العام 1922، باستثناء الفترة الممتدة ما بين عامي 1889 وحتى العام 1909، وتم تشييده بأمر من السلطان عبد المجيد الأول.

برج غلطة

وهو معلم أثري من معالم اسطنبول الجميلة، تم بناؤه من قبل الجنويون في العام 1348، حوالي 67 متر، كما يوجد على سطحه عمود مزخرف يصل طوله إلى حوالي 52 متر، وكان هذا البرج أعلى مباني اسطنبول عندما تم بناؤه.

قصر يلدز

يعد قصر يلدز من معالم مدينة اسطنبول الجميلة، ويعود تاريخ بناء هذا القصر للعام 1880 بأمر من السلطان عبد الحميد الثاني، وكان هذا القصر المكان الذي يستجم فيه السلاطين العثمانيين.

متحف تشورا

يعد متحف تشورا من معالم مدينة اسطنبول المهمة، ولقد كان عند بنائه كنيسة بيزنطية غاية في الروعة، وفي القرن السادس عشر تحول إلى مسجد إسلامي، وفي العام 1948 تم تحويله إلى متحف، ويتميز هذا المتحف بالفسيفساء التي تزينه.

كانت هذه مجموعة من أجمل المعالم السياحية في مدنية اسطنبول التركية، المدينة الرائعة التي تعد واحدة من أهم المدن التاريخية والسياحية في تركيا.

اكتشف تركيا - Rahhal Tourism

أنواع السياحة حول العالم

Posted By : rahhalAdmin/ 11703 0

للسياحة أنواع مختلفة ، ولكل نوع من هذه الأنواع ميزاته وسيّاحه، وكلما تعددت أنواع السياحة الموجودة في البلد كلما ازداد دخله من السياحة وبالتالي نعم البلد بالاستقرار الكبير. ونظرا لأهمية التعرف على أنواع السياحة قررنا تخصيص هذا المقال للقيام بجولة نتعرف من خلالها على أنواع السياحة

تعد أنواع السياحة رافدًا أساسيا لعدد كبير من الدول حيث أنها تساهم بدعم الاقتصاد الوطني بشكل كبير، لذلك فقد قامت الدول العالمية بتطوير القطاع السياحي الموجود فيها، وذلك لكي تستغل الإمكانات السياحية الموجودة فيها بشكل مثالي بحيث تجعل من السياحة بديلا للثروة الخام.

وللسياحة أنواع مختلفة ، ولكل نوع من هذه الأنواع ميزاته وسياحه، وكلما تعددت أنواع السياحة الموجودة في البلد كلما ازداد دخله من السياحة وبالتالي نعم البلد بالاستقرار الكبير.

ونظرا لأهمية التعرف على أنواع السياحة قررنا تخصيص هذا المقال للقيام بجولة نتعرف من خلالها على أنواع السياحة الموجودة في العالم.

ما هي أنواع السياحة ؟

أنواع السياحة من حيث النشاط

 

ساهم التطور التكنولوجي الذي شهده العالم في ازدهار السياحة، حيث أصبح السائح يتنقل بين الدول بشكل أسرع، فأصبح بإمكان الإنسان قضاء إجازة قصيرة في المكان الذي يرغب في زيارته، وللسياحة من حيث النشاط أنواع مختلفة، ومن أبرز أنواع السياحة من حيث النشاط ما يلي:

السياحة الثقافية

Culture Tourism Turkey Rahhal

وتعرف السياحة الثقافية بأنها التعرف على عادات وتقاليد الشعوب بزيارة السائح للأماكن الأثرية والثقافية الموجودة في العالم، فيزور الآثار القديمة كالقلاع والحصون، وقد يقوم بجولة في المتاحف يتعرف من خلالها على أبرز الآثار الموجودة وفيها ويطلع على قصة قطعة أثرية، ومن خلال السياحة الثقافية يتعرف السائح على عادات وتقاليد الشعوب.

السياحة الدينية

وهي زيارة الأماكن المقدسة الموجودة في العالم، وتعد من أقدم أنواع السياحة التي عرفتها البشرية، ويزور خلالها السائح المساجد، الكنائس، والمعابد.

السياحة الشاطئية

وتنتشر هذه السياحة في الدول التي تحظى بشواطئ كبيرة على البحار والمحيطات، ويعد هذا النوع من أكثر أنواع السياحة انتشار في العالم، حيث تجد السياح يفترشون رمال الشاطئ ليستمتعوا بمنظر البحر الرائع، وليجلسوا في شمسه الدافئة.

السياحة الترفيهية

وفي هذا النوع يتوجه السائح نحو المدن التي خصصت للترفيه والتي يوجد فيها العديد من النشاطات والألعاب التي تدخل الفرح على قلب الإنسان.

السياحة الطبيعية

وينتشر هذا النوع في الدول التي تحتوي على جمال طبيعي كبير كأنهار وجبال ووديان وغابات ومناظر طبيعية تسلب الألباب.

سياحة المغامرات

وهي عبارة عن قيام الإنسان بمغامرة موجودة في منطقة معينة من العالم، ويعد ركوب الأمواج في البحار الهائجة، ورحلات التجذيف في الأنهار العالية من أهم أنواع سياحة المغامرات جذبا للسياح.

سياحة الأعمال

وهي السياحة التي يقوم بها الإنسان بغرض حضور فعاليات المؤتمرات والمعارض، ويلعب هذا النوع من السياحة دورا كبيرا في دعم الاقتصاد الوطني، لذلك فقد قامت العديد من الدول بتطوير هذا النوع من خلال تطويرها لمراكز الفعاليات والمؤتمرات، وأطلق على هذا النوع تسميات مختلفة كسياحة المؤتمرات والمعارضة وسياحة الاجتماعات.

السياحة العلاجية

تعرف السياحة العلاجية بسفر الإنسان نحو مكان آخر في العالم من أجل العلاج، وتعد تركيا من الوجهات المفضلة للسياحة العلاجية وبخاصة في مجال التجميل.

السياحة الجبلية

وهي من أنواع السياحة المهمة والتي يخرج فيها السائح إلى للجبل للاسترخاء ولاستنشاق الهواء العليل، والتمتع بالمناظر الطبيعية.

السياحة الصحراوية

وهي أحد أنواع السياحة الحديثة النشأة والتي تنشط في فصل الشتاء نتيجة سفر السياح من البلاد الباردة نحوها لزيارة أماكن جديدة وللتمتع بطقسها الدافئ.

سياحة الفضاء

وهي نوع من أنواع السياحة الحديثة، ويتميز هذا النوع بتكلفته المرتفعة، ومن خلال هذه السياحة يستطيع الإنسان زيارة الفضاء.

السياحة المعتمة

وهي زيارة السائح لأماكن حدثت فيها مأساة معينة، كمجزرة أو زلزال أو بركان وغيرها من الكوارث.

 

أنواع السياحة من حيث الكم والعدد

 

  1. السياحة الراقية: أو يطلق عليه اسم السياحة الفاخرة، وتهتم هذه السياحة بجودة الخدمات، لذلك فهي مكلفة ماديا، وتوفر للسائح كافة سبل الراحة.
  2. السياحة الشعبية: وتعرف أيضا باسم السياحة الجماهيرية، ويعد الهدف الأساسي منها جلب أكبر قدر ممكن من السياحة لمنطقة ما، ويساهم هذا النوع في تحريك الاقتصاد الوطني ودعمه.

أنواع السياحة من حيث المكان والحدود:

  1. السياحة الدولية الوافدة: وهم الأشخاص الذين يزورون بلد غير بلدهم لمدة تتجاوز اليوم الواحد وتقل عن السنة، بهدف زيارة المعالم السياحية الموجودة فيه.
  2. السياحة الداخلية: وهي زيارة أبناء البلد للمناطق الأثرية الموجودة في بلادهم والتي تبعد عن منازلهم ثمانين كيلو مترا، والتمتع بها.

وهكذا نرى أن للسياحة بأنواعها دورا كبيرا في دعم الاقتصاد الوطني للعديد من الدول، وكلما تعددت أنواع السياحة في الدولة كلما نما الاقتصاد الوطني بشكل أكبر.

وفي الختام نتمنى أن نكون وفقنا في تقديم معلومات مهمة وضحنا من خلالها أنواع السياحة الموجودة في العالم.