التصنيف: الأقسام السياحية

السياحة الثقافية في تركيا

السياحة الثقافية في تركيا

Posted By : Lujain Aldari/ 3165 0

السياحة الثقافية في تركيا

السياحة الثقافية هي أن ينتقل شخص من مكان ما إلى آخر ويقضي ليلة واحدة فيه، ويكون الغرض الأساسي من هذا الانتقال هو البحث والاكتشاف والتفاعل

السياحة الثقافية في تركيا 1

السياحة  الثقافية هي السياحة التي يقوم من خلالها السائح بزيارة الأماكن الأثرية والأوابد التاريخية، والمتاحف ومعارض الأعمال اليدوية والتي تروي تاريخ المنطقة بشكل كامل.

كما عرف الكاتب بيار أوريجيه دو كلوزو السياحة الثقافية بقوله: السياحة الثقافية هي أن ينتقل شخص من مكان ما إلى آخر ويقضي ليلة واحدة فيه، ويكون الغرض الأساسي من هذا الانتقال هو البحث والاكتشاف والتفاعل، وذلك من خلال اكتشافه لتراث ما على أرض ما، ويشمل هذا التراث، والمعالم التاريخية، بالإضافة إلى العادات والتقاليد.

وتعد السياحة الثقافية من أهم وأبرز أنواع السياحة في العالم، ولقد شهد هذا النوع تطورا كبيرا وملفتا للغاية، حيث  لم تعد تقتصر هذه السياحة على زيارة الأماكن الأثرية ومعرفة تاريخها وحسب، بل تم إدخال أشياء جديدة وحديثة عليها كاستحداث المناسبات، والمهرجانات في الأماكن الأثرية، وتسهيل الأمور للسياح من أجل زيارة هذه المهرجانات والتمتع فيها.

كما يعد تفعيل الوسائط الثقافية من أهم الأمور التي أدت إلى تطور السياحة الثقافية، وذلك نظرا للدور الكبير الذي تلعبه الوسائط الثقافية في مساعدة السائح في البقاء في المكان لأطول فترة ممكنة، ومن أبرز الوسائط الثقافية الفرق المسرحية والكشفية والموسيقية، والأندية والمراكز الثقافية، بالإضافة إلى المعارض والمؤتمرات.

وتعد تركيا من أهم الدول التي تطبق السياحة الثقافية، حيث قامت تركيا باستغلال الأماكن الأثرية العديدة الموجودة بها، والتي تروي قصص الحضارات التي سكنت هذه المنطقة لتقوم بتفعيل السياحة الثقافية بطريقة رائعة للغاية، الأمر الذي ساهم في ازدياد عدد السياح في تركيا حتى أصبح عدد السياح الذين يزورن تركيا بشكل سنوي خمس وعشرين مليون سائح سنويا.

وتتميز السياحة الثقافية في تركيا بقدرة الأتراك على الترويج للمناطق الأثرية الموجودة لديهم، وتوفير العديد من البرامج السياحية التي تعرف السائح على تاريخ هذه المناطق بشكل كامل الأمر الذي يجعل السائح يعود للعصور التاريخية القديمة.

ولا تقتصر السياحة الثقافية في تركيا على زيارة الأماكن الأثرية وحسب، بل توفر للسائح زيارة الأسواق التاريخية، والتعرف على المهن اليدوية الموجودة فيها، الأمر الذي يحفز الزائر من أجل اقتناء بعض من الأعمال الأدوية والتحف والتي تروي تاريخ تركيا العريق.

وتتميز السياحة الثقافية بتوفير معلومات كافية عن المعالم الأثرية الموجودة فيها بطريقة تجعلك تشعر بأهمية هذه المواقع والقيمة التاريخية الكبيرة لها، حيث ركزت وزارة السياحة والمكاتب الثقافية على تهيئة معلومات كاملة وشاملة عن تاريخ كافة المعالم الأثرية الموجودة في تركيا، كما أنها ركزت على تقديم المعلومات التي تثير اهتمام السائح، فلو كان السائح مسيحي فإن المكاتب السياحية ستركز على المعلومات التي تخص العصور البيزنطية، وتصحبه في جولة يتعرف من خلالها على أهم الأوابد الأثرية التي تعود إلى العصر البيزنطي، وتعرفه عليها بشكل كامل، أما في حال كان الزائر مسلم فإن جولته السياحية ستكون مختلفة، حيث ستركز جولته على زيارة المساجد التاريخية في تركيا، وقصور السلاطين العثمانيين، وزيارة الأماكن التي تخص المسلمين في تركيا، وبالتالي يكون فكرة عامة وشاملة عن الحضارة الإسلامية التي قامت في تركيا.

وتتميز السياحة الثقافية في تركيا بإعطاء الأتراك أهمية كبيرة لكل معلم أثري موجود لديهم، فهم ينظرون إلى تاريخهم بإباء، لذلك عندما يحدثك التركي عن معلم أثري فإنه سيجعلك بأهمية هذا المعلم وكأن جزء منه.

وهكذا نرى أن تركيا استطاعت الاستفادة بشكل كبير من الإرث الحضاري الموجود لديها، وعملت على استغلاه من خلال تنشيط السياحة الثقافية، حتى أصبحت السياحة الثقافية في تركيا عاملا رئيسيا لجذب السياح، وبالتالي  ارتفاع مكانة تركيا السياحية بشكل أكبر.

 

 

 

السياحة التعليمية في تركيا

السياحة التعليمية في تركيا

Posted By : Lujain Aldari/ 1621 0

السياحة التعليمية في تركيا البلد التي تصنّف ضمن أهم وأبرز البلدان السياحية في العالم، شهد القطاع السياحي فيها تطورا كبيرا في السنوات القليلة الماضية، حيث تعددت أنواع السياحة فيها، فمنها السياحة الترفيهية، والسياحة الثقافية، والسياحة العلاجية وغيرها من أنواع السياحة، وفي الفترة الأخيرة ظهر نوع جديد من السياحة في تركيا وهو السياحة التعليمية، حيث شهدت تركيا نهضة كبيرة في مجال التعليم العالي، وساهمت هذه النهضة في جذب عدد كبير من الطلاب من مختلف أنحاء العالم نحوها، وذلك رغبة منهم في الدراسة فيها.

ولقد تعددت الأسباب التي ساهمت في جعل تركيا بلدا من أكثر البلدان العالمية استقطابا للطلاب ومن أبرز هذه الأسباب:

نظام التعليم العالي الرائع التي تقدمه الجامعات التركية لطلابها، والتسهيلات الكبيرة التي تقدها للطلاب الراغبين في الدراسة فيها.

الاستقرار السياسي والاقتصادي الموجود في تركيا، حيث تنعم تركيا بالأمان، كما أن اقتصادها يشهد تطورا كبيرا حتى أصبح أحد أهم الاقتصادات في العالم.

جودة التعليم الذي تقدمه الجامعات التركية لطلابها، والمناهج القوية التي تقدمها الجامعات التركية لطلابها، كما أن الجامعات التركية توفر مناهج دراسية لطلابها باللغتين الإنجليزية والتركية، الأمر الذي ساهم في جذي عدد كبير من الطلاب إليها.

الطبيعة الخلابة والمناخ المعتدل الموجود في تركيا، حيث يستطيع الطالب القيام بعدد كبير من الرحلات التي يستمتع من خلالها بجمال تركيا.

يضاف إلى ذلك انخفاض تكاليف المعيشة والدراسة فيها بالمقارنة بجودة التعليم، وبالمقارنة مع الدول الكبرى.

كما أن الجامعات التركية تقدم عددا كبيرا من المنح الطلابية للطلاب من خارج تركيا، ولقد بلغت عدد جنسيات الطلاب التي تدرس في تركيا حوالي 175 جنسية.

وتضم تركيا حاليا حوالي 170 جامعة تدرس كافة الاختصاصات الموجودة في العالم، وتشير الخطة التي وضعتها وزارة التعليم العالي التركية إلى أن عدد الجامعات التركية في العام 2023 سيبلغ 500 جامعة.

وتقدم جامعات تركيا مجموعة من المنح لطلابها، وتتميز هذه المنح بعدد كبير من المميزات ومن أبرز هذه المميزات:

مجانية المنح: تعد المنح التركية منح مجانية، حيث تتكفل الجهة المقدمة للمنحة بكافة تكاليف الدراسة والسكن، وتذاكر الطيران والتأشيرة.

الإقامة المجانية: توفر المنح التي تقدمها الجامعات التركية لطلابها إقامة مجانية في تركيا طوال سنين الدراسة.

تقديم رواتب للطلاب: تقدم الجهة المقدمة للمنح في تركيا راتب شهري للطالب بحسب تخصصه، حيث أن طالب مرحلة البكالوريوس يحصل على 600 ليرة تركية شهريا، بينما يحصل طالب الماجستير على راتب وقدره 850 ليرة تركية، أما طالب الدكتوراه فيحصل على راتب 1250 ليرة تركية.

تعليم اللغة التركية: في حال كان برنامج الدراسة في الجامعة التي سيدرس الطالب يدرس باللغة التركية، تقوم الجهة المناحة للمنحة بتقديم سنة دراسية كاملة من أجل تعلم اللغة التركية.

تأمين السكن: تؤمن المنح الطلابية للطلاب سكن ضمن إطار الجامعة أو المدينة التي سيدرس فيها الطالب.

كما أن الجامعات التركية تتميز بنظام خاص للقبول، حيث أن هذه الجامعات لا تكتفي بمعدل الشهادة الثانوية، بل تلزم الطالب بإجراء اختبار للقدرات في الجامعة التي يرغب في الدراسة فيها، وفي حال فشل في تجاوز هذا الاختبار فإنه لن يكون قادرا على الالتحاق بالجامعة، بالإضافة إلى ذلك فإن الجامعات التركية تلزم الطلاب الراغبين بالدراسة فيها بتحقيق نسبة حضور عالية، وتقارب نسبة الحضور 100% في معظم أيام الدوام.

وفي النهاية نرى أن السياحة التعليمية في تركيا لا تقل شأنا عن باقي أنواع السياحة الموجودة فيها، حيث توفر دخلا جيدا، وذلك نظرا لعدد الطلاب الكبير الذي  يقصد تركيا بشكل سنوي من أجل الدراسة فيها.

 

السياحة في طرابزون عروس البحر الأسود

Posted By : Lujain Aldari/ 1534 0

السياحة في طرابزون عروس البحر الأسود

طرابزون مدينة تركية جميلة تقع في الشمال الشرقي لتركيا، وتتطل على ساحل البحر الأسود، وتتميز هذه المدينة بموقعها التاريخي على طريق الحرير الأمر الذي جعلها واحدة من أهم المدن عبر التاريخ.

تاريخ مدينة طرابزون القديم

يعود تاريخ تأسيس هذه المدينة للقرن الثامن قبل الميلاد من قبل تجار مطلية، وظلت تابعة لليونان حتى احتلها الرومان في العام 65 قبل الميلاد، وتعرضت المدينة للنهب والسرقة الدمار من قبل القوط قبل أن تتم إعادة بناؤها في العام 258 ميلادي في عهد الدولة البيزنطية، وفي العام 1071 ميلادي سيطر السلاجقة على هذه المدينة، وفي العام 1204 تحولت هذه المدينة إلى مركز إمبراطورية طرابزون وهي إحدى ثلاث إمبراطوريات تشكلت من انحلال الدولة البيزنطية.

وفي العام 1461 سيطر على المدينة السلطان العثماني محمد الثاني وظلت تحت سيطرة الدولة العثمانية حتى انهيارها وقيام الدولة التركية في مكانها، لتكون بذلك واحدة من أهم المدن التركية.

أهمية مدينة طرابزون

لعبت طرابزون خلال تاريخها دورا كبيرا في التجارة العالمية، حيث كانت من أهم المدن التجارية في العالم، وذلك بسبب موقعها المتميز على البحر الأسود، كما تتميز بمناخها المعتدل فلا تتجاوز الحرارة في فصل الصيف 27 درجة ولا تنخفض في فصل الشتاء عن الخمس درجات، ونتيجة المناخ المعتدل والقيمة التاريخية تعدت المعالم السياحية في مدينة طرابزون التركية، وفي رحاب هذا المقال سوف نقوم بالحديث عن أهم المعالم السياحية في مدينة طرابزون التركية.

أجمل المعالم السياحية في مدينة طرابزون التركية

حي البازار

يعد حي البازار أحد أهم الأماكن السياحية في مدينة طرابزون، وكل سائح يدخل هذه المدينة لا بد وأن يزور الأسواق الشعبية الموجودة في هذا الحي لشراء الهدايا التذكارية للعائلة والأصدقاء بأسعار زهيدة، ويتميز هذا الحي بكثرة المنتجات الموجودة فيه وتعددها، وإن رحلة التسوق فيه تكون ممتعة للغاية.

قصر أتاتورك

يعد هذا القصر إحدى التحف الفنية الموجودة في مدينة طرابزون، ولقد تم تصميم هذا القصر ليكون مميزا وغريبا، وتمت إحاطة القصر بعدد كبير من الحدائق، ويقع قصر أتاتورك في منطقة سوغ كسو، ويوجد في هذا القصر عدد كبير من التحف الفنية الرائعة، والقطع الأثرية الأمر الذي جعل من هذا القصر مكانا مميزا للسياح الذين يأتون للالتقاط الصور التذكارية فيه.

بحيرة أورنجول

تعد بحيرة أورنجول من أبرز الأماكن السياحية التي بإمكان السياح زيارتها، وتتميز هذه البحيرة بنقاء مياهها، حيث بإمكان السائح رؤية الأسماك وهي تسبح بشكل واضح، وتقع في هذه البحيرة في قرية أورنجول الواقعة بين الجبال، وتبعد هذه البحيرة عن مدنية طرابزون حوالي مئة متر فقط، وتتميز هذه المنطقة بروعة المناظر الطبيعية الموجودة فيها والتي تسلب الألباب.

مغارة تشال

معلم من معالم مدينة طرابزون الرائعة، تقع هذه المغارة في قرية تشال الواقعة في جنوب غرب طرابزون، وتتميز هذه المنطقة بروعة المناظر الطبيعية الموجودة فيها، ولقد تشكلت هذه المغارة بفعل عوامل الطبيعة والتي نحتتها بأبهى صورة ممكنة، وتعد هذه المغارة ثاني أكبر المغارات في العالم، ويوجد فيها عدد كبير من الممرات، وتتغير نسبة المياه الموجودة في المغارة بحسب فصول السنة، وتعد هذه المغارة مقصدا للعدين من السياح الذين يقومون بجولة فيها.

منطقة صامويلا

وهي منطقة من مناطق طرابزون الرائعة، تتميز بوجود قلعة أثرية تاريخية فيها، بالإضافة إلى روعة المناظر الطبيعية الموجودة فيها، حيث تكثر الأشجار العالية والشلالات التي تضفي على هذه المنطقة سحرا لا يقاوم، وتعد هذه المنطقة المكان المفضل للاستجمام والابتعاد عن ضغوط الحياة.

منطقة السلطان مراد

تعد هذه المنطقة من أروع المناطق الطبيعية في طرابزون، وتتكون هذه المنطقة من مجموعة من المرتفعات الجبلية والتي يعيش فيها العديد من الظباء والغزلان، وكان صيد الغزلان أحد النشاطات الموجودة في هذه المنطقة قبل أن تصبح هذه المنطقة محمية، وذلك لحماية الحياة الطبيعية فيها.

متحف طرابزون

يعد هذا المتحف واحدا من أهم المعالم السياحية في مدينة طرابزون التركية، ويعود تاريخ تأسيسه للقرن الثالث عشر، وكان في البداية كنيسة ومن ثم تحول لمسجد إسلامي، وأخير أصبح متحفا.

وبذلك تصل رحلتنا في مدينة طرابزون التركية إلى نهايتها، ونرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات مهمة عن أجمل المعالم السياحية في هذه المدينة الرائعة.

الأخبار - الجراحة الروبوتية في تركيا

تركيا في المركز الرابع أوروبيا في الجراحة الروبوتية

Posted By : rahhalAdmin/ 1335 0

الأناضول

قال مستشار وزارة الصحة التركية أيوب غوموش، إن تركيا تحتل المركز الرابع في الجراحة الروبوتية في أوروبا، بعد بلجيكا وإيطاليا وإسبانيا، في حين تأتي ألمانيا في المركز الخامس.

وأشار غوموش أن الجراحة الروبوتية منتشرة بشكل أكبر في أنقرة وإسطنبول وإزمير، لافتا إلى مميزات ذلك النوع من الجراحة الذي يتمثل في إلحاق ضرر أقل بالمريض، وإحداث قطع أصغر في جسم المريض، ما يؤدي إلى شفائه بشكل أسرع.

وأفاد غوموش بوجود 258 روبوتا جراحيا في المستشفيات العامة والخاصة في تركيا، موضحا أن الجراحة الروبوتية تستخدم في مجالات المسالك البولية، والنساء والولادة، والأنف والأذن والحنجرة، وجراحة الصدر.

ولفت غوموش أن تكلفة ذلك النوع من الجراحة في تركيا، أقل منه في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وفيما يتعلق بالسياحة العلاجية، قال غوموش إن المرضى من دول البلقان والجمهوريات التركية، بشكل خاص يأتون إلى تركيا للعلاج، وأشار إلى تشكيل مجلس لتنسيق السياحة العلاجية برئاسته، يضم ممثلين من وزارات أخرى، وسيقوم بإنشاء نظام لمنح الشهادات للمستشفيات العامة والخاصة التي يمكنها ممارسة السياحة العلاجية.

السياحة في اسطنبول – قارتان بين يديك

Posted By : rahhalAdmin/ 1703 0

اسطنبول ، هذه المدينة الساحرة التي تجمع بين حداثة الغرب وسحر وأصالة الشرق، تتميّز بصلة وصل بين قارتي آسيا وأوروبا، تقع في شمال غرب إقليم مرمرة، حيث يقسمها مضيق البوسفور إلى قسمين الأول يقع في القارة الأوربية والثاني في القارة الآسيوية

السياحة في اسطنبول – قارتان بين يديك

سنبدأ حكايتنا الأسطورية في السياحة في اسطنبول ، هذه المدينة الساحرة التي تجمع بين حداثة الغرب وسحر وأصالة الشرق، تتميّز بصلة وصل بين قارتي آسيا وأوروبا، تقع في شمال غرب إقليم مرمرة، حيث يقسمها مضيق البوسفور إلى قسمين الأول يقع في القارة الأوربية والثاني في القارة الآسيوية، ولقد لعب موقعها المتميز دورا كبيرا في جعلها مدينة تاريخية وحاضرة لعدد كبير من الدول.

تاريخ اسطنبول القديم

ففي التاريخ القديم كانت اسطنبول عاصمة للإمبراطورية الرومانية وذلك من حوالي عام 330 إلى عام 395 ميلادي، ومن أصبحت عاصمة للإمبراطورية البيزنطية من عام 395 وحتى العام 1204، لتتحول بعدها إلى عاصمة للإمبراطورية اللاتينية من عام 1204 وحتى العام 1453، وأخيرا أصحبت حاضرة للدولة العثمانية من عام 1517 وحتى العام 1924.

تمتاز السياحة في اسطنبول بوجود العديد من الأماكن الدينية الأمر الذي أحاطها بهالة كبيرة من القدسية، وجعلها مزارا لعدد كبير من السياح.

أهمية مدينة اسطنبول السياحية

تعد اسطنبول أكبر مدينة في تركيا من حيث المساحة وعدد السكان، إذ يبلغ عدد سكان هذه المدينة حوالي ثلاثة عشر مليون نسمة.

وتعتبر السياحة في اسطنبول من أروع ما قد يقدم عليه السائح عند اختيار وجهته السياحية، فهي تضم العديد من الأوابد الأثرية، كما أنها تتميز بمناخ معتدل وبطبيعة رائعة حيث تنتشر الحدائق في كافة أنحائها الأمر الذي جعلها مقصدا لعدد كبير من سياح العالم.

ونظرا لأهمية مدينة اسطنبول السياحية، ولتعدد المناطق السياحية فيها سنقوم في رحاب هذا المقال بجولة إلى مدينة اسطنبول نتعرف من خلالها على أجمل المعالم السياحية في مدينة اسطنبول.

أجمل المعالم السياحية في مدينة اسطنبول

 

مسجد السلطان أحمد الأول

يعد مسجد السلطان أحمد الأول من أجمل المعالم السياحية في مدينة اسطنبول، ويعرف أيضا باسم الجامع الأزرق، ويعود تاريخ تشييده إلى الفترة الممتدة ما بين عامي 1609 و 1616 بأمر من السلطان أحمد الأول، ويتميز هذا المسجد ببنائه المميز، ويحتوي هذا المسجد على قبر السلطان أحمد الأول، بالإضافة إلى مدرسة وتكية

متحف آيا صوفيا

يعد هذا المتحف من أهم الأماكن السياحية في اسطنبول، ولقد شيد في العام 360 ميلادي ككاتدرائية، وفي العام 1453 تم تحويله إلى مسجد إسلامي، وفي العام 1934 قررت الدولة التركية تحويله إلى متحف، ويقع هذا المتحف بمقابل مسجد السلطان أحمد الأول.

مسلة تحتموس الثالث

وهي مسلة تعود بتاريخها للعصر الفرعوني، ولقد أمر الإمبراطور البيزنطي ثيودوسيوس الأول بنقلها إلى اسطنبول وذلك في العام 390 ميلادي.

السوق المسقوف

ويعد هذا السوق من أهم المعالم السياحية في المدينة، حيث أنه يستقبل أكثر من نصف مليون شخص في اليوم في أيام الصيف، ويعود تاريخ بناء هذا السوق للعام 1461، وتبلغ مساحته حوالي ثلاثين ألف متر مربع.

جسر البوسفور

يعد هذا الجسر صلة الوصل بين اسطنبول الأوربية واسطنبول الآسيوية، واكتمل بناؤه في العام 1973، ويبلغ طول هذا الجسر 1510 متر.

قصر الباب العالي

ويعد هذا القصر من أهم المعالم السياحية المرتبطة بالدولة العثمانية، حيث ظل هذا القصر المقر الرئيسي للسلاطين العثمانيين لمدة 400 سنة، بني هذا القصر في العام 1465 بأمر من السلطان محمد الفاتح، ويحتوي هذا القصر على بعض الآثار الإسلامية كعباءة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسيفه.

قصر دولمة باهجة

ويعد هذا القصر من أهم معالم مدينة اسطنبول، ولقد كان هذا القصر مقرا للسلاطين العثمانيين من عام 1856 وحتى العام 1922، باستثناء الفترة الممتدة ما بين عامي 1889 وحتى العام 1909، وتم تشييده بأمر من السلطان عبد المجيد الأول.

برج غلطة

وهو معلم أثري من معالم اسطنبول الجميلة، تم بناؤه من قبل الجنويون في العام 1348، حوالي 67 متر، كما يوجد على سطحه عمود مزخرف يصل طوله إلى حوالي 52 متر، وكان هذا البرج أعلى مباني اسطنبول عندما تم بناؤه.

قصر يلدز

يعد قصر يلدز من معالم مدينة اسطنبول الجميلة، ويعود تاريخ بناء هذا القصر للعام 1880 بأمر من السلطان عبد الحميد الثاني، وكان هذا القصر المكان الذي يستجم فيه السلاطين العثمانيين.

متحف تشورا

يعد متحف تشورا من معالم مدينة اسطنبول المهمة، ولقد كان عند بنائه كنيسة بيزنطية غاية في الروعة، وفي القرن السادس عشر تحول إلى مسجد إسلامي، وفي العام 1948 تم تحويله إلى متحف، ويتميز هذا المتحف بالفسيفساء التي تزينه.

كانت هذه مجموعة من أجمل المعالم السياحية في مدنية اسطنبول التركية، المدينة الرائعة التي تعد واحدة من أهم المدن التاريخية والسياحية في تركيا.

تعرّف على السياحة بمفهومها الشامل

Posted By : rahhalAdmin/ 1392 0

تساهم السياحة في اكتشاف الإنسان لأماكن جديدة في العالم، كما يتعرف من خلالها على الحضارات القديمة والآثار الشاهدة على عظمتها، ولقد اهتمت العديد من الدول  بالقطاع السياحي حتى أصبح هذا القطاع أحد أهم مصادر الدخل القومي لهذه الدول.

السياحة هي الرحلة التي يقوم بها الإنسان، ويزور من خلالها مكانا معينا في العالم، وقد يكون هذا المكان في بلده وقد يكون خارج بلده، وتختلف الأغراض التي تجعل الإنسان يقوم بهذه الرحلة، فقد يقوم الشخص بها من أجل زيارة الأوابد الأثرية والتعرف على الحضارات القديمة، وقد تكون السياحة بهدف قضاء فترة ممتعة بين أحضان الطبيعة، يبتعد من خلالها عن أجواء العمل، أو قد تكون بهدف العلاج وفي بعض الأحيان تكون السياحة بهدف زيارة أحد الأماكن الدينية المقدسة الموجودة في العالم.

تعريف السائح

ولقد قامت منظمة السياحة العالمية بوضع تعريف للسائح، حيث عرفت السائح بأنه الشخص الذي يزور مكانا يبعد عن مكان سكنه حوالي ثمانين كيلو متر، ويبقى فيه لفترة من الزمن، ويكون هدف الشخص من هذه الزيارة الحصول على الترفيه بمختلف أشكاله.

وتساهم السياحة في اكتشاف الإنسان لأماكن جديدة في العالم، كما يتعرف من خلالها على الحضارات القديمة والآثار الشاهدة على عظمتها، ولقد اهتمت العديد من الدول  بالقطاع السياحي حتى أصبح هذا القطاع أحد أهم مصادر الدخل القومي لهذه الدول.

كيف تكون السياحة ناجحة؟

ولكي تكون السياحة ناجحة يجب أن يتوفر فيها مجموعة من الأركان من أبرزها:

  1.  النقل: ويعد النقل من أهم الأمور التي تؤدي إلى نجاح السياحة في أي دولة، فكلما كانت وسائل النقل متوفرة وبيسر وسهولة كلما نجحت الدولة في جذب الزوار إليها.
  2.  السكن: ويعد توفير السكن للسياح من أهم الأمور التي تؤدي إلى ازدهار القطاع السياحي في أي دولة، حيث يجب أن توفر الدول فنادق فخمة تحتوي على كافة وسائل الترفيه والسعادة والتي تجعل السائح يستمتع في قضاء وقته في هذا البلد.
  3.  البرامج السياحية: يجب أن توفر كل دولة عددا من البرامج السياحية لزوارها، بحيث تتيح لهم قضاء وقت ممتع في ربوعها، ويجب أن تكون هذه البرامج متنوعة ما بين البرامج الثقافية والتي يزور السياح من خلالها الأماكن الأثرية، والبرامج التي تعرف السياح على الأماكن الطبيعية الموجودة في هذه البلد، ويجب أن توفر الدول عدد من المرشدين السياحيين والذين يستطيعون التواصل مع السياح وتعريفهم بالأماكن التي يزورونها.

ما هي أهمية السياحة ؟

  1.  تساهم السياحة في ارتفاع اسم البلد في العالم، كما أنها تلعب دورا في زيادة الدخل الوطني، وبالتالي النهوض بالاقتصاد، ويوجد هناك العديد من الدول التي يعتمد اقتصادها عليها بشكل شبه كلي.
  2.  تساعد الإنسان على الخروج من جو العمل وروتين الحياة اليومي.
  3.  تساهم السياحة في التخفيف من البطالة وذلك من خلال توفير فرص كبيرة للعمل في المنشآت السياحية.
  4.  تجعل الشعوب تهتم بالإرث الحضاري الموجود لديها، وتستغل الأماكن الطبيعية الموجودة فيها لتستفيد منها في تحقيق دخل للبلد.
  5.  تساهم السياحة في تعرف الإنسان على عادات وتقاليد الدول الأخرى، كما تساهم في تكوين الصداقات الدولية.

ما هي أكثر الدول والمدن والأماكن التي يزورها السياح بشكل سنوي؟

  •   أكثر الدول من حيث عدد السياح السنوي: تعد فرنسا أكثر الدول في العالم التي يقصدها السياح، تليها الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم الصين، فإيطاليا، فبريطانيا، فألمانيا، فأوكرانيا، فتركيا، فالمكسيك.
  •  أكثر الدول التي تحقق إيرادات من السياحة: تعد الولايات المتحدة الأمريكية أكثر دولة في العالم تحقق دخلا منها، تليها إسبانيا، ففرنسا، فإيطاليا، فالصين، فبريطانيا، فألمانيا، فأستراليا، فالنمسا، فتركيا.
  •  أهم وأشهر المدن السياحية في العالم: مدريد في إسبانيا، باريس في فرنسا، لندن في إنكلترا، روما في إيطاليا، كوالالمبور في ماليزيا، مدينة دبي في الإمارات، شنغهاي في الصين، استانبول في تركيا.
  •  أشهر وأهم المعالم السياحية في العالم: الأهرامات في مصر، ميدان التايمز في نيويورك الأمريكية، المتنزه القومي في العاصمة الأمريكية واشنطن، مجمع والت ديزني في أمريكا، شلالات نياجارا في كندا، جسر البوابة الذهبية في سان فرانسيسكو، سور الصين العظيم في الصين، تاج محل في الهند، البتراء في الأردن، تمثال الحرية في نيويورك.

وهكذا نرى أن السياحة تلعب دورا كبيرا في تقريب المسافات بين الشعوب، وتساعد الإنسان على التعرف على الحضارات القديمة، كما أنها تلعب دورا كبيرا في دعم اقتصاد العديد من الدول.

وفي الختام نتمنى أن نكون قدمنا معلومات مهمة وضحنا من خلالها أهمية السياحة وأركانها، وتعرفنا من خلالها على أهم وأكثر المعالم السياحية شهرة.